Responsive Advertisement
Responsive Advertisement

كان المغرب ينتظر بفارغ الصبر عودة فيروس كورونا إلى حال سبيله، وترك الفرصة لوزارة السياحة لترتيب أوراقها المبعثرة من طرف الجائحة التي غيرت الإستراتيجية الممنهجة تجاه استقطاب السياح الأجانب للرفع من عدد الزوار التي كانت تنتظرها  المملكة.  في الوقت الذي كان يترقب فيه المغرب استقبال عدد هائل من السياح في مطلع سنة 2020 ،بعد أن استطاع تحقيق أرقام مشجعة سنة 2019. حل فيروس كورونا اللعين سائحا ثقيلا على المملكة. ليعصف بكل التوقعات ويبعثر كل المخططات والتصورات المتعلقة بهذا القطاع  الحيوي.



منافسات الوجهات العالمية للسياحة

يعتبر القطاع السياحي الذي يشكل مصدر مهم من مصادر العملة الصعبة في للمملكة، من أكثر القطاعات الإقتصادية تضررا بفعل تداعية فيروس كرونا المستجد، حيث تكبد خسائر تقدر بالمليارات الدولارات، بعد أن تراجع عدد السياح الأجانب الوافدين بنسبة 92في المئة حسب أرقام رسمية من الوزارة. 

ويستهدف المغرب في مرحلة أولى الأسواق الرئيسية بكل من فرنسا, اسبانيا, المملكة المتحدة وألمانيا و الولايات المتحدة واسرائيل, على أن يتجه لاحقا نحو الأسواق الأخرى الأسيوية على سبيل المثال, تبعا لتحسن الوضعية الوبائية العالمية.
وتشير البيانات الى أن أوروبا تمثل السوق التقليدية بالنسبة للمغرب, حيث ينحدر أغلب السياح الأجانب الوافدين الى المغرب, من فرنسا و اسبانيا وبلجيكا و ألمانيا.

ابان استمرار الجائحة شرع المغرب في إطلاق خطط جديدة لتجاوز الأزمة التي ألقت بظلالها على القطاعالسياحي، حيث  كشف المكتب الوطني السياح لأنه المسؤول عن الترويح لوجهة المغرب ضمن المخطط الجديد، الخميس الماضي بالدار البيضاء عن ألية للتسويق الدولي ووالوطني والمؤسساتي لوجهة المغرب، بهدف تسريع وثيرة إعادة إطلاق أنشطة القطاع السياحي، وفقا لتطور الوضع الصحي ببلادنا.


إستراتيجية جديدة لتسويق القطاع السياحي



لقد أطلق المكتب الوطني للسياحة علامتين جديدتين ويتعلق الأمر بعلامة "نتلاقاو في المغرب" الخاصة بالترويج للسياحة الداخلية وعلامة مؤسساتية للكاتب إضافة إلى العلامة السياحية للمغرب الموجهة للسوق الدولي التي تعتمد على هوية بصرية جديدة.

في هذا الصدد، أوضح المدير العام للمكتب الوطني للسياحة، عادل فقير، أن المكتب قام بإنجاز دراسات للسوق وبمراجعة لإستراتيجيات العلامة، قبل إرساء الآليات الضرورية والمالية والكفيلة بالمساعدة على بلورة إنطلاق حقيقة رغم الإشكالات المتعلقة بالوضع الصحي بالمملكة وباقي دول العالم. 

لاقت هذه الخطوة للنهوض بالقطاع عن طريق هذه البرامج إشادة قوية من لدن العديد من المتدخلين في القطاع وعلى رأسهم المهنيين، حيث ثمن الكاتب العام الكونفدرالية المغربية للقطاع السياحي هذه الآلية التسويقية الجديد، مؤكدا أن مهنيي القطاع ما لبثوا يطالبون منذ سنوات بتغيير  أليات الترويح المنتوج السياحي المغربي. قصد إعطائه المكانة التي يستحقها على المستويين الوطني والدولي.




Post a Comment

Responsive Advertisement
Responsive Advertisement
Responsive Advertisement