Responsive Advertisement
Responsive Advertisement

 سد بن الويدان الجمال الحقيقي للمغرب سيأخذك في رحلة إلى مملكة الجمال ليظهر لك الجمال الطبيعي الحقيقي للمغرب في أماكن مختلفة سيأخذك ذلك في رحلة إلى مملكة الجمال. نرحب بكم في منطقة تسمى بن الويدان "بين الأنهار" تحفة الأطلس المتوسط مصدر الألوان. حيث تلتقي الجبال والغابة وتبدأ قصة الماء.



من يزور منطقة بين الويدان يتأمل طبيعتها الخلابة تترائ له منذ الوهلة الأولى لوحة رائعة بألوان قزح, مجسدة لقاء الجبل والغابة, في عملية تهدف الى سبر اغوار حكاية الماء. حكاية بحيرة تقبع في قلب الأطلس المتوسطة, وتمتد على مساحة اكثر من 20 كلم, هي تحفة تتخللها غابات معظمها من البلوط والعرعار, وتعلوها الجبال من جهات عدة, وتسكنها انواع عديد من الاسماك, التي يعيش معظم سكان المنطقة على صيدها.

تمتاز المنطقة بهدوئها وجوها الرائع, وتعتبر مكانا  رائعا للنزهة على الأقدام أو على صهوة الحصان أو على متن الدراجات الجبلية, ووجهة لعشاق الطبيعة والسياحة الجبلية والتخييم في الطبيعة الخلابة, اذ يتدفق عليها سائحون من المناطق والمجاورة   وباقي المدن المغربية  وخاصة الشباب منهم للاستمتاع وممارسة العديد من الهوايات مثل السباحة والغطس والصيد بالقصبة وركوب الدراجات المائية والراكب. 

تبعد بحيرة بن الويدان عن أزيلال بنحو 30 كلم و عن مدينة بني ملال ب45 كلم, وعلى مقربة منها يوجد نهر "أساكا" الذي تشكل البحيرة منبعه الأصلي ويتميز بثروته السمكية لاباس بها حيث يتضمن العديد من الأسماك بأشكال متنوعة.



تتوفر المنطقة على خيام للإيجار تنصب بالقرب من النهر، ويتوفر على قوارب صغرى يستعملهما أحد الأشخاص في الصيف من أجل توصيل الزوار إلى الضفة الأخرى من البحيرة، التي يتواجد فيها بكثرة الخنزير البري الذي يسمى في المغرب «الحلوف» إضافة إلى الذئاب وطيور الكناري. يشار إلى أن المنطقة تحيط بها العديد من المغارات وتتميز بالسياحة الجبلية. ويعتمد السكان المجاورون للمنطقة على رعي الغنم والفلاحة الجبلية، رغم أن الخنزير يلحق خسائر كبيرة سنويا بالمحاصيل الزراعية. وتعد نبتتا الزعتر والفليو من أكثر النباتات المنتشرة في المنطقة، التي تشتهر بزراعة الزيتون والتوت واللوز.

 منطقة «بين الويدان» تشهد إقبالا كبيرا وتزايدا أكثر بالنسبة للسياح الأجانب، يؤكد السكان المحليين أن المنطقة لم تعرف أزمة سياحية ولم تؤثر فيها أي أزمة سواء مالية أو اقتصادية.

وتشكل منطقة «بين الويدان» منتجعا سياحيا واعدا للمغاربة وللسياح الأجانب، ذلك أن العديد من الأجانب بدأوا يتهافتون على شراء هكتارات من الأراضي المجاورة للبحيرة والمنطقة عموما من أجل إنشاء مشاريع سياحية، مما يتوقع معه ارتفاع سعر الأراضي بشكل مضاعف، حسب سكان المنطقة.



1 تعليقات

إرسال تعليق

Responsive Advertisement
Responsive Advertisement
Responsive Advertisement